Saturday, December 22, 2007

طلاء أظافر



هل فكرت مرة فى أن تضع طلاء أظافر لحبيبتك ؟

فعلتها انا بالفعل

لحظات لن تنساها ابدا

دعنى احكى لك



كنا نجلس ليلتها فى جراند كافيه المعادى على احد الأريكات التى تدعوك للراحة والإستجمام التام نشاهد شاشة التليفزيون العملاقة ويحنو همس شفتاها إلى أذنى فتتسلل حروف فمى إلى مسامعها وهى تنحنى برأسها على صدرى ويحيط ذراعى كتفها. تتوقف عن الهمس تارة لتأخذ ملعقة من كأس الأيس كريم فأتوقف بدورى لأختلس رشفة من كوب القهوة.0

لا يمنعنا من الذوبان فى احضان بعضنا إلا هذا الجمهور الجالس فى كل مكان حولنا.0

لأول مرة أضيق بالناس فدائما كنت احب الصحبة والتجمع والزحام والآن اريد ان يفنى العالم لنصير انا وهى آدم وحواء القرن الواحد والعشرين.0

لم استطع إخفاء رغبتى فى قضاء الليلة بين راحتيها


صارحتها ... ابتسمت صامتة ... استعنت بالمثل القائل السكوت علامة الرضا لتفسير ابتسامتها


لم تكن اول ليلة ولا آخرها

فهى فى القاهرة منذ ثلاثة شهور تعيش بمفردها فى الزمالك وامامها تسعة شهور أخرى حتى تنتهى سنة عقد العمل التى جاءت من اجله مصر

ولكن فى الواقع هى لم تأت لعقد العمل

فهى جاءت لى

نعم اتت من اجلى

وهذه قصة أخرى يطول شرحها

خرجت لتدير السيارة بينما وقفت انا بالداخل منتظرا الشيك وحين انتهيت من الحساب خرجت لأجدها تجلس فى مقعد القيادة وتشرق على وجهها اجمل ابتسامة فى العالم كله حتى إنى مادخلت إلى السيارة حتى شعرت وكأنى دخلت ملكوت السموات.0
اشعر وانا معها بسعادة حقيقية لم اتخيل لحظة إنى سأجدها...سعادة فوق إدراك البشر....لم اقاوم لحظتها وخرجت كلمة بحبك تلقائية نقية طاهرة وسرعان ماتحولت إلى قبلة فرنسية حارة ولم أكن اتوقف لولا نقر السايس على شباك السيارة مطالبا بالبقشيش.0

نسير على كورنيش المعادى على يسارنا النيل وعلى يميننا الأبراج الشاهقة تتمنى لو نمتلك شقة على النيل فأبادلها نفس الأمنية واتحسر على الأسعار التى تنافس ارتفعات ناطحات السحاب الأمريكية

وصلنا لبيتها...صعدت معها... اصبحنا وحدنا

مارسنا الحب بشتى طرقه حتى انتهينا جثتان هامدتان عاريتنا على السرير تسترهما بطانية حمراء بنفس درجة شفتاها
وحيناها وجدت نفسى افكر لماذا لا اضع لها نفس اللون فى اظافر يداها وقدماها

التقطت زجاجة طلاء الأظافر من على الكوميدينو وبدأت بأظافر قدماها

كنت ما إن انتهى من طلاء ظفر حتى اسرع بنفخ الهواء حتى يجف الطلاء وقبل أن استدير للأصبع الذى يليه اكون تركت عدة قبلات حوله وتتعالى ضحكاتها لحظتها فيتعاظم إحساسى بالحب المجنون لها

وحين انتهيت من عملى نظرت إلى اصابع قدميها التى صارت كحبات الفراولة الناضجة تنتظر الصباح ليقطفها المزارعون

استحسنت هى الطلاء كثيرا حتى جعلتنى اشعر وكأنى ليوناردو دافنشى وانتهيت لتوى من رسم لوحة الموناليزا على قدميها
فعلت نفس الشىء فى يدها مع الفارق إنى استخدمت ورقة حافتها حادة مستوية لأضعها على حافة الظفر فتخفيه من الطلاء وتترك نهايته بيضاء لتصنع شكلا جميلا
تسلل ضوة الفجرللغرفة وعكس وجهها نور الصباح وملأ ضياء وجهها اركان الحجرة كلها


وكان حقا هذا اجمل صباح رأيته منذ مولدى


Monday, December 17, 2007

خليج نعمة



حضرت بالأمس العرض الخاص لفيلم خليج نعمة الذى اقام فى سينما سيتى ستارز وشمل العرض اسرة الفيلم كله.0
يبدأ الفيلم بكلمة لمخرج العمل مجدى الهوارى ملخصها إنه يجب علينا محاربة إرهاب العقول الذى يمثل الإرهاب الحقيقى الواجب علينا مواجهته واظنها لإضفاء طابع الجدية على الفيلم الذى لا يحمل اى هدف او مضمون.0

ثم تظهرغادة عادل (جنا)التى تعيش خارج الوطن مع زوجها الممثل السورى باسم باخور (شاهر) الذى يتحكم بها تماما
ويعاملها كأنها شيئا يمتلكه لدرجة تجعلها تخاف منه وترتعد كلما رأته أو حتى شمت رائحته ثم يقع حادث غرق لزوجها
وترجع هى لعائلتها فى مصر المكونة من خالتها عايدة رياض (رقية) وبنتها راندا البحيرى (روما).0
وتتعرف على خطيب (روما) وهو محمود العسيلى (طارق) وشلته المكونة من احمد فهمى عضو فريق واما(عمر) وإدوارد ( فهد) وهذه شخصية بدوية ثم تأتى بنت عمه البدوية ايضا مى كساب (زينة).0
تتوالى الأحداث فى إطار غنائى رومانسى بين ابطال الفيلم الذى تكدست به الأغانى لدرجة انها وصلت إلى ستة أغانى
وهو رقم افقد الفيلم تماسكه وتوازنه وشعرت وانا فى قاعة العرض كأنى فى حفلة غنائية

ثم نكتشف إن زوج (جنا) لم يغرق وعاد إلى شرم الشيخ لينتقم ويرجع إلى زوجته وتحدث المعركة الأخيرة بين زوجها
والحبيب الجديد عمر لينتهى الفيلم بالقبض على زوجها.0

الفيلم به أخطاء كثيرة منها حادثة الشاحنة فى اول الفيلم الذى كانت خلف السيارة ثم اصبحت امامها بقدرة قادر كذلك كسر المرآة فى عراك أحمد فهمى وباسم باخور التى شاهدتها تتحطم دون أى تدخل بشرى واللامنطقية فى أن رصاصة فى كتف إدوارد تجعله يغير رأيه ويتزوج بنت عمه

video




غادة عادل
ادائها يشعرنى فى بعض الأوقات وكأنى اشاهد سعاد حسنى ولكن انصحها بالإبتعاد عن فكرة الغناء تماما



باسم باخور

كان وجهه جامد صلب كحديد عز الدخلية طوال الفيلم وهو انجح ممثل فى فيلم خليج نعمة




احمد فهمى
بداية موفقة فى السينما
محمود العسيلى
انفعالاته اكثر من اللازم وقدراته لم تنضج بعد فى التمثيل برغم إعجابى الشديد كمطرب
إدوارد
لا اعرف حقا لماذا يصر على تقديم نفس الشخصية الذى يظهر بها فى كل افلامه وهى العبيط الساذج الأبله لدرجة إنى بدأت اقتنع إن هذه شخصيته الحقيقية
مى كساب
جاءت كخيال الظل فى الفيلم ويشبه دورها دور نهى العمروسى فى فيلم شمس الزناتى وبدا نتيجة فشل دورها فى الفيلم واضحا بعد خروجها من قاعة العرض عندما سألها الصحيفيون وجاءت إجابتها بوجه مقتضب وفم عابس
انا معنديش كلام اقوله
راند البحيرى
تغازل الشاشة الفضية ملامحها الجذابة واتوقع انها سوف تكون نجمة فى المستقبل القريب

ياسر فرج
رجاء الإنسحاب من الوسط الفنى بشرف

Wednesday, November 28, 2007

هى فوضى


وقبل دخولنا بالأمس العرض الأول لفيلم "هى فوضى" كان هذا السؤال يلح فى ذهنى فوجهته لصديقى
تفتكر ممكن فيلم زى "هى فوضى" يغير مصير شعب ؟
هنعرف إجابة السؤال ده بعد مانخرج من السينما

بدأ الفيلم بكلمتين شكر للشرطة المصرية على خدماتها وتوضيح بإن هذا الفيلم يعبر عن سلوك فردى نابع عن الظروف النفسية والإجتماعية لبطل الأحداث
رغم إدراكنا جميعا إنه يعبر عن سلوك شبه جماعى فى جهاز الشرطة
ماعلينا


يبدأ الفيلم بمظاهرة سياسية يتم فضها والقبض على عشرات الشباب ثم يظهر فى الكادر عمرو عبد الجليل فى دور ظابط المباحث(سامى باشا) مع خالد صالح فى دور أمين الشرطة (حاتم عبد الباسط) آمرا الأخير بتظبيط العيال دول تظبيطة أصلى.0



ومن ثم تنفيذا لأوامر سامى باشا يدخل حاتم الحجز منهالا بيده على أوجه الشباب مطلقا صيحات إستنكار للى فاكرين البلد سايبة واللى فاكرينها مافيهاش حكومة ثم يأتى احد العساكر ليخبره إن أحد المتهمين توفى بالأمس نتيجة للتعذيب وحاتم يقولله خبوه فى أى داهية لحد مانعرف هنعمل فى إيه
ولا تكفيه صفعات الوجوه فيستكمل تعذيبه بالكهرباء والجلد وكل ماهو معد ومجهز فى جميع اقسام مصر لتعذيب المواطنين

وتظهر منة شلبى (نور) ووالدتها هالة فاخر (بهية) ونعرف إنها تعمل كمدرسة إنجليزى تحت إشراف هالة صدقى (ابلة الناظرة) والدة يوسف الشريف (شريف حافظ) الذى يمثل الجانب النظيف من السلطة فى دور وكيل نيابة.0

تعرض لنا المشاهد التالية فساد أمين الشرطة حاتم من خلال تلقيه الرشاوى من المواطنين الغلابة مقابل إنجاز المصالح وكان مشهد جلوسه فى القهوة وطابور الشعب الذى يقف امامه بينما هو منهمك فى أكل عشرة ارغفة حواوشى اترصوا امامه كهرم خوفو من أكثر مشاهد الفيلم إتقانا وتعبيرا
ولا ننسى عبارته الخالدة
اللى مالوش خير فى حاتم...مالوش خير فى مصر

وتتوالى الأحداث بالدخول فى فكرة الفيلم الرئيسية وهى حب حاتم المريض المهووس لجارته التى تسكن امامه نور ومحاولته العديدة للتعبير عن حبه لها وكانت من اكثر المشاهد سخرية وكوميديا فى الفيلم عندما ذهب حاتم للكنيسة وسأل القسيس عن حجاب لإيقاع نور فى غرامه ورد القسيس بأن كل مايملكه هو أن يصلى له وحينئذ بدأ حاتم فى الصياح فنهره القسيس قائلا
عيب يابنى انت فى كنيسة سانت تريز
فرد حاتم
هى مش دى بتاعة المعجزات....طيب قوللها مفيش احتفالات ومفيش زعف ومفيش ترانيم غير لما نور تحب حاتم

تواصل نور صدها لحاتم حتى يتمكن من إغتصابها وكاد قلبى أن ينخلع عندما عادت نور إلى المنزل والدماء تملأ فستانها لتنهار والدتها ويمتلأ وجهها بالدموع

اما نهاية الفيلم فهى بثورة الجماهير على قسم الشرطة وإقتحامهم لها وتبقى المشاهد الأخيرة فى الفيلم متروكة لكم تشاهدوها برؤيتكم الخاصة


يتعرض الفيلم فى مجمله لمصر الغرقانة فى الفوضى والفساد والجهل والأمية و التخلف الإجتماعى والبطالة والتعليم الذى يخرج مؤهلات عليا لا تفهم شيئا فيما درسته كما يعبر عن عدم رضا الشعب بحكم الحزب الوطنى الجاثم على صدره منذ 24 عاما بكلمات هالة صدقى (الناظرة) عندما واجهت أحد مسؤلى الدعاية لإنتخابات الحزب.
كما تظهر فى الفيلم لافتات رافضة للتوريث ونقل الحكم فى خلفية مشهد إنتظار حاتم لنور وهى مع (الناظرة) فى محل ملابس

كذلك يوضح عدم أهلية الإخوان المسلمين واسمحولى بإستعارة كلمة نور فى الفيلم (الآفاقين) لأى نشاط سياسى برفعهم شعار صوتكم معانا هو طريقكم إلى الجنة

يمتلأ الفيلم بالشتائم التى لا حصر لها ولا بديل عنها للتعبير عن الموقف بصورة واقعية لدرجة إنى أول مرة اسمع فى فيلم عربى (ده انا هطلع ميتين أمك) فى مشهد خناقة المساجين الحريم قبل إقتحام حاتم وجلدهم بالحزام

اما عن الممثلين

خالد صالح
لا أتخيل بطل آخر لمثل هذه الشخصية فهو حقا ممثل مبدع وقدير وتخرج إحاسيس الشخصية من اعماقه بكل تلقائية دون أى تكلف او إصطناع

منة شلبى
نجمها فى تألق مستمر وصعود مضطرد بشدة وهى الآن من نجوم الصفوف الأولى للسينما ولا استطيع أن اخفى إعجابى بسحرها وجمالها وإتقانها لعملها

هالة صدقى
تاريخ طويل لا استطيع أن اجادل فيه ودورها فى فيلم هى فوضى سوف يخلدها فى تاريخ السينما المصرية


هالة فاخر
قامت بدور الأم المصرية الموجودة فى كل بيت ببراعة تحسد عليها وفن متميز وزاد تألقها مساحة التراجيديا وثراء مساحة الدور

يوسف الشريف
ده بقى انا اموت واعرف مين اللى رشحه للدور ده بس
ياجدعان الراجل ده مالوش فيها خالص
مالوش فى التمثيل نهائى
ده آخره يلبس بنطلون وجاكت بدلة ويقف فى فاترينة عرض ازياء
كان فى ناس كتير قوى ممكن تعمل الدور ده احسن من كده
بس منه لله اللى جابه يشتغل فى الفيلم ده


الإخراج طبعا للعملاق يوسف شاهين وتلميذه النابغ خالد يوسف ولكن يستطيع المشاهد ببساطة استنتاج إن معظم مشاهد الفيلم تمت ببصمات خالد يوسف ويبدو إن يوسف شاهين كان له الإشراف العام على الفيلم

فى النهاية لا تكفى مرة واحدة لمشاهدة فيلم هى فوضى بل يتحتم مشاهدته مرات ومرات




ولا تنسوا إن اللى مالوش خير فى حاتم مالوش خير فى مصر

Sunday, November 25, 2007

وسع خيالك






نقلا عن المدونة العالمية وسع خيالك لصاحبها أحمد

وبعد إذن الكاتب طبعا

لم استطع أن امنع نفسى من نقل هذه الكلمات



وأعتذرمقدما للمدون الإخوانى عبد المنعم محمود

فأنت رجل تقدر معنى الديموقراطية واهميتها

فلا تأخذ الكلام بشكل شخصى

ولكن أنظر لعبقرية الكاتب

فهو حقا كاتب غير عادى

ورغم خفوت نجمه فى البوستات الأخيرة

إلا إنه عاد ساطعا مجلجلا فى سماء المدونات ببوسته الأخير



وإليكم النص



في أحد اللقاءات التلفزيونية عن المدونات والافشخنات كان عبد المنعم يرتدى البدلة ورأسه الشبيه بالقلقاسة يهتز وهو يقول أن المدونات بدأها مجموعة من العلمانيين والآن أصبحت إسلامية. ـ
طبعاً أول ما سمعت هذا التصريح قلقت على نفسي جداً لأنى لم أكن أعرف أنى علمانى وخفت لحسن يكون مرض وأموت بدري، كما أنى قلقت جداً لأننى لم أذهب إلى نبي التدوين سيدنا عبد المنعم وأحب على رأسه -الشبيه بالقلقاسة- وأقوله أمنت بك يا نبينا وحياتك اشفينى من العلمانية واجعل مدونتى إسلامية. ـ
لكن كظمت غيظى وقتها وتعاملت مع الموقف كأفيه كوميدى وظللت لفترة كلما قابلت صديقاً أقول له "هل أتاك نبأ دين المدونات الجديد؟" ثم ننفجر في الضحك على الزمن الأسود








التعليق فى المدونة الأصلية


Wednesday, November 21, 2007

شعب مصر


ثبت بالدليل القاطع وبكل حياد دون أى محاباة أو مجاملة إن أغلبية الشعب المصرى تفتقد للمبادىء الأساسية للحوار وظهر ذلك جليا واضحا فى البوست الأخير حريق سيتى ستارز من خلال التعليقات التى انهالت على البوست وكان محتواها الأساسى شتائم بألفاظ خارجة وفرض للأراء بعنف ومشاعر كراهية غريبة لا أعرف من اين جاءوا بها

عندما قرأتها غلبتى مشاعر الغضب وقمت بحذفها تماما ولكنى ندمت بعد ذلك لتسطيعوا مراجعتها وتصبح الدليل القاطع على ما أقول

لا أعرف حقا لماذا ننكر جهلنا وتخلفنا وفسادنا وفقرنا العقلى والمادى دائما رغم ظهوره كالشمس فى كل مناسبة وفى كل حدث

فمن ينسى صفر المونديال وغرق العبارة وفشل مشروع توشكى وتربع أحمد عز على عرش رجال الأعمال فى غضون شهور قليلة ونسبة الأمية التى تقترب من النصف وختان الإناث والزواج المبكر لهن ولا نغفل ايضا افلام المخابرات المصرية التى تصور رجال الموساد كأطفال سازجة تلعب فى فضلاتها رغم معرفتنا إن عدد اليهود فى العالم لا يتجاوز السبعة مليون ورغم ذلك يسيطرون على مجرى الأمور فى الكون بأسره وعدد المصريين وحدهم عشرة أضعافهم ولا يستطيعوا حتى الآن السيطرة على انفلونزا الطيور !!!!ـ

شىء يستحق التأمل والتفكير حقا

أرجوا أن نتوقف عن المناداة بالديمقراطية وحرية الرأى لأننا شعب ليس مؤهل لها فى الوقت الحالى نهائيا وذلك بمنتهى البساطة لأن الديمقراطية تأتى كمرحلة أخيرة بعد أن تطعم الأفواه وتكتسى الأبدان وتكتشف العقول المتعفنة القدرة على التعبير عن رأيها والمعرفة والثقافة المطلوبة لذلك الغرض

كفى التحدث عن شوية الحجارة التى نسميها حضارة
والنظر للحاضر الذى لا يعنى غير إن العبارة فى الشكارة

لا أستطيع أن أنهى كلامى دون أن أشكر مايكل الذى يتمتع باخلاق دسمة ويمتلك أدوات الحوار المتحضر كذلك إيمى التى دائما ما تضمد جراح مدونتى بمشاعرها الرقيقة وهدوئها وقياسها للأمور بعقل ومنطق وشهروزة بأفكارها المتميزة وتحليلها الموضوعى لكل كبيرة وصغيرة وكل من عبر عن رأيه بإحترام مثل
cerebellum14
إحساس لسه حى
Innocent
أم كريم
مصطفى محمود
على باب الله

Sunday, November 18, 2007

حريق سيتى ستارز


حدث منذ ساعتين تقريبا حريق فى سيتى ستارز وتحديدا حدث الحريق فى المجمع التجارى فى الدور الخامس بأحد المطاعم وانتقل الحريق إلى أحد دور العرض السينمائى المجاورة لهذا المطعم
ولم أستطع مقاومة غريزة الصحافة التى تجرى فى دمى وخرجت من شغلى فى الناحية الأخرى من العاصمة متوجها كالطلقة إلى مدينة نصر لتغطية الحدث واليكم التقرير
لم يسفر الحدث عن أى خسائر فى الأرواح لاسيما بعض الأصابات التى نتجت عن الأختناق وتجمعت نحو خمسة عشر سيارة إسعاف تم نقل المختنقين إليها
وتجمهرت الناس أمام المركز التجارى وحدثت بعض الأشتباكات الطفيفة بين الجماهير ورجال الأمن وذلك لغباء وسوء تصرف الشعب المصرى الذى ليست عنده أى فكرة عن اساسيات وقواعد التصرف فى مثل هذه المواقف
وحين قمت بأحد الحوارات مع الذين كانوا فى المول فى أثناء حدوث الحريق كان هذا تعليقه
ده غضب من ربنا...ماهو من النجاسة اللى بتحصل جوا

ولولا جدية الموقف لكنت استمرقت فى الضحك حقا....فدائما المصريين يربطون مواقفهم اليومية بالإله مباشرة دون أى إستخدام لمنطق أو لعقل

فإذا أصابت شخص ملتزم كارثة قال الناس هذا إختبار من الله وإذا جاءت مصيبة لشخص منحل قال الناس هذا عقاب من الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!0
لابد أن يبدأ الناس فى فهم شىء يدعى الصدفة وهى مجموعة من العوامل الغير مرتبطة ببعضها تجتمع بشكل ما ليحدث نتيجة غير متوقعة

فإذا كان هذا هو المقياس (اللى هو النجاسة)0
فلماذا لم يولع آتون حتى الآن ؟
ولماذا لم يحترق صدر جوليا المشهورة ببوبى حتى الآن ؟
ولماذا لم تختفى من على الخريطة الولايات المتحدة الأمريكية الممتلئة شذوذا وانحراف جنسى ؟
غريب أمرك ياشعب مصر
لا أنكر تدخل الله فى حياتى الشخصية بشكل مباشر فى كثير من الأوقات ولكن هذا لا يعنى إن كل موقف أو كل حدث يجرى لى بتدبير من الله !!!!!0

Tuesday, November 13, 2007

جوليا

أقدم لكم اليوم النجمة الصاعدة بقوة
نجمة العام الحالى والتالى

جوليا


الشهيرة ببوبى




الجمال




التحرر


الجاذبية

خفة الظل

الإغراء

الرقة

التألق

الشياكة

Sunday, November 4, 2007

عقد يعقد





خرج صديقها من التواليت ليجدها ملقاة على الإريكة تنزف الدم من أنفها ويتسلل اللعاب الأبيض اللزج من فمها وجحظت
عيناها لتنظر إلى السقف تاركة سطور الهروين على الطاولة مرتبة بعناية وموازية لبعضها البعض ويفصل بينهم فراغ ينعكس فيه ضوء السقف على زجاج الطاولة।0
فزع الرجل واحتواها بذراعه فسال لعابها أكثر وأكثر فانهارت أعصابه وحملها إلى سيارته متجها إلى تاجر الهروين
الذى يعرف أنه يكون عنده حلول للجرعة الزائدة للهيروين.0

أتصل به فى الطريق فنهره التاجر آمرا إياه أن يبتعد عن منزله لأنه لا يستقبل جثث شبه ميتة ولم تنتهى المكالمة حتى سمع صوت اصطدام الرجل فى جراج بيته.0

دخلوا إلى المنزل بالفتاة وطلب الرجل من التاجر حقنة الأدرناليين بسرعة ورفض التاجر أن يعطيها بنفسه فترك الرجل يفعلها. 0
مزق الرجل بلوزتها ليستطيع تحديد مكان قلبها ورسم دائرة حول قلبها ثم رفع يده عاليا ماسكا الحقنة وهوى بها بأقصى ماعنده من قوة إلى الهدف مباشرة।
0
إلى قلبها.0

انتفضت ناهضة مطلقة شهقة عميقة ناظرة لما حولها بذهول ليتنفس الجميع الصعداء.0



كان هذا مشهد من أهم وأروع وأجمل مشاهد فيلم



Pulp fiction







فيلم لم يحدث مثله من قبل فى تاريخ السينما الأمريكية ولن يتكرر أبدا أن يتجمع كل هؤلاء النجوم بدءا من بروس ويلز وجون ترافولتا والعبقرى صامويل جاكسون ونهاية بإيما طوموسون.0

فيلم شاهدته مرارا وتكرارا ولم أشبع منه حتى الآن

وقد تحدثت مرة مع الممثل والمخرج أحمد مكى فى المؤتمر الصحفى الذى سبق تصوير فيلم مرجان أحمد مرجان وأخبرنى أنه يحضر لفيلم أشبه بذلك الفيلم أسمه عقد يعقد ولكن لا أعرف حقا ما أنتهى عليه التصوير حتى الآن.0
أثق فى إبداعات أحمد مكى ولكن أخاف من الأقتباس بالنص وعدم الأجتهاد فى تقديم نفس الفكرة بصورة مختلفة.0
فى إنتظار عقد يعقد


Sunday, October 28, 2007

آتون




العنوان: آتون



المكان: شارع الهرم الرئيسى بعد إشارة المريوطية مباشرة فى إتجاهك إلى ميدان الرماية





الزمان: طوال أيام الأسبوع بعد العاشرة مساء وحتى مطلع الفجر








وما إن تدخل إلى آتون حتى تقابلك النادلات بأجسام رائعة وصدور منتفخة عارية وأفخاذ بيضاء تضىء من شدة النعومة والبريق ولا يقلوا إثارة وجاذبية عن كاميرون دياز أو شارون ستون.0


وكل نادلة لها الطاولات المخصصة لها فتحاول كل منهن أن يكون هذا الزبون من نصيبها فتأخذك فى حضنها وتقبلك فى شفتاك وتترك لك نفسها تماما حتى تجلس فى طاولتها.0

0
ثم يأتى دور المشاريب بعد ذلك فتأتى النادلة مرة أخرى لتنحنى على وجهك بصدرها العارى تماما سائلة إياك على ماذا تطلب. ويتضمن هذا السؤال أيضا العبث فى أعضاءك وتتركك هى الأخرى تعبث فى أعضاءها بلا أى قيود.0


وتكون هذه اللقطة بمثابة العينة المجانية لما تستطيع أن تتمتع به من خدمات غريزية فى هذا المكان.0

وحين تنزل لك الطلبات يجرى الحوار التالى:

النادلة: طيب مش هتمسى علية الأول

الزبون: تعالى بس

النادلة: صبح علية طيب عشان أديلاك

الزبون: قربى عشان أمسى عليكى

النادلة: هو انا جية اتباس ببلاش ولا إيه..متشخلل جيبك كده

ولا يرى الزبون بدا من شخللة جيبه فتستطيع البدء معها بعشرين جنيها حتى يتثنى لك الأقتراب منها ولمس حضنها الدافىء.0

ولا يقتصر الأمر على ذلك فتستطيع أيضا النادلة أن تمارس لك العادة السرية وتتكلف هذه المهمة ثلاثون جنيها.0

يعتبر هذا المكان هو الأول من نوعه فى جمهورية مصر العربية ولا يضاهيه أى ملهى ليلى آخر فى مثل هذه الخدمات وأحب أن اوضح أن آتون مقسم لقسمين. 0
القسم الأول هو مسرح منوعات وهذا مثله كأى كباريه لا جديد فيه.0

القسم الثانى وهو الملهى الليلى الذى تدور حوله أحداث هذا النص ويتكون من طابقين الأسفل والأعلى والأثنين واحد باستثناء أن الطابق الأعلى أشد وأجمد أكثر فى البنات.0

أما رأيي فهو أن مثل هذه الأماكن يجب أن تعمم وتنتشر حتى يتسنى للشعب المصرى التسلية وغسل الهموم ونسيان الدنيا المظلمة دائما.0

Tuesday, October 23, 2007

للذكرى فقط


الف مبروك ليك ياجورج وليكى يارانيا
اتمنالكم ايـــــــام سعيدة وليالــى هانيــة
وحياة فيها السلام والمحبة فى كل ثانية


كانت هذه هى الكلمات التى كتبتها لزميل لى فى الشغل على ظرف تهنئته بزفافه الخميس الماضى

أدونها هنا للذكرى فقط لأنى أعرف إن هذه المدونة سوف تكون لها قيمة كبيرة بعد سنوات قليلة وسأتذكر كل بوست بها بما مر حول من أحداث وشخصيات.0
بس انتوا إيه رأيكوا فى الكلمتين دول يعنى حلوين ولا أى كلام ؟