Sunday, September 30, 2007

محمد منير فى قلب مصر




فى سابقة الأولى من نوعها فى تاريخ جمهورية مصر العربية، لم تحدث من قبل فى زمان عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وعبد الوهاب الذين أطلق عليهم عمالقة الغناء العربى، قام جمهور الملك محمد منير برفع النسر من علم الجمهورية
ليضعوا بدلا منه صورة عملاق الغناء العالمى محمد منير.00


كنت فى طريقى لدخول الحفلة ليلة الخميس الماضى وحين لمحت على يسارى تمثال أم كلثوم الكائن فى حديقة الأوبرا فكرت انه حان الوقت لتكريم محمد منير ووضع تمثال له بجوار تمثال هذه السيدة التى تمسك منديل وهى تغنى أو ربما ازالة هذا التمثال تماما ليضعوا بدلا منه تمثال الملك منير ولكن حين دخلت المسرح منتظرا ظهور الملك وجدت أن جمهوره فاق أحلامى ومخيلاتى برسم صورته على علم مصر.00



أما عن الحفلة نفسها فهذا تقرير بسيط عنها مدعم ببعض الصور والفيديو واعتذر عن عدم جودة التصوير وهذا بسبب أنها من موبايلى ذو الكاميرا المتواضعة وبسبب ايضا الزحام الشديد.00




حضر الحفلة أكثر من عشرة آلاف متفرج توالى زحفهم على دار الأوبرا من الساعة الثامنة مساءا وحتى جاءت الساعة الحادية عشر والنصف لم يكن هناك مكان لقدم فى المسرح وكان الغالبية من الشباب الذين لم يتجاوزوا الثلاثين بعد وامتنعت البنات عن احتلال صفوف متقدمة بسبب الزحام وعدم امكانية الرقص وسط هذه الألوف من الشباب فوقفوا فى الخلف ليستطيعوا الرقص فى مساحة حرة.0

video


دخل الملك على خشبة المسرح فى الساعة الثانية عشر الا خمس دقائق مطلقا أغنية هيلا هيلا معلنا بداية الحفل مشددا عزمنا ورافع حماسنا بعدها بأغنية على صوتك بالغنى وتلتها الحزن شاطر ثم ذبنا فى كلمات ولحن حرية وفاجأنا بعدها بظهور النجمين على الحجار ومحمد الحلو ليغنى معهما بحبك وأشكى لمين كل واحد على حدة على التوالى واختفى النجمين من على خشبة المسرح.0०

video




ليستكمل هو بأغنية لم اسمعها من قبل وهى الحياة وفى منتصف الأغنية ترنح منير ساقطا على الأرض واضعا يده على رأسه وتلاشت الاضواء من على المسرح وكل الجمهور فى حالة قلق وترقب لما حدث ولم تمر الدقيقة حتى قام منير مرة أخرى بقوة بأغنية علمونى عنيكى وقال بعدها وهو يمرح اللى خبطنى بساعة ده انا هاخد غرزتين فى الخبطة دى وبعدين ده بيرمينى بساعة يبقى أكيد غنى بقى.00



وتوالت الأغانى من حتى حتى ثم الرزق على الله تلتها أحمر شفايف ودورنا معه بعدها فى الكون كله بيدور ثم بالحظ وبالصدف ثم توقف منير موجها كلامه لنا قائلا : طبعا فى احداث كتير بتدور حواليكوا وانتوا كبار مش صغيرين وانا رأييى قلته من زمان من سنين سنين وأطلق قنبلة الحفل حدوتة مصرية وقمت بتسجيلها لتشاهدوا صوت وصورة وتلمسوا عظمة منير.0०

video

00 وطالب الجمهور بأعادتها مرة أخرى ولكن منير استكمل بوسط الدايرة ثم شيكولاتة واختتم بالدنيا ريشة فى هوا ذاكرا نجوم فرقته فى آخر الأغنية كعادته دائما ينهى حفلاته بالدنيا ريشة فى هوا..ثم وقبل أن يغادر المسرح كان مقررا أن يغنى مدد يارسول الله ولكن لسوء الحظ اختل نظام الصوت وفقد الميكروفون النطق تماما وغناها الجمهور مع منير بصوته.00



انتهت الحفلة فى تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل وعشنا اجمل ساعتين مع ملك الغناء محمد منير لننتظره مرة أخرى على احر من الجمر فى حفلة رأس السنة.00

Sunday, September 23, 2007

الملك محمد منير




إله الغناء فى مصر والشرق الأوسط والعالم بأسره

رب الطرب الأصيل فى العصر الحديث والعصرالقديم وفى كل العصور

ملك الأبداع والتجدد والتميز والأختلاف


آلاف المستمعين يتنظرون حفلة الملك محمد منير فى دار الأوبرا المصرية يوم الخميس القادم الموافق 27 سبتمبر 2007


أذهب هناك لأعيد مولدى من جديد على احبال منير الصوتية


يبكينى ويشجينى ويطربنى ويملأ عقلى بأعذب الكلمات وأرق الألحان


مصر كلها مدعوة لحفلة منير القادمة لتكون الأخيرة قبل حفلة رأس السنة



ورسالة إلى كل من يستمع إلى تامر حسنى وتامر عاشور ومثل هؤلاء

ان مثل هؤلاء المؤديون الذين لم يرتقوا بعض إلى مستوى المطربين ماهم إلا صغار رضع يحبون فى مملكة محمد منير



إله الغناء ورب الطرب



واقدم لكم اليوم أحدى اغانيه التى صدرت فى البوم دنيا


ربما يكون قد سمعها البعض وربما لا



ولكن لى الشرف ان تحتوى مدونتى المتواضعة على أغنية بصوت الفنان الحقيقى محمد منير ليبارك شدوه كلماتى الفقيرة

ويضيف اليها بعض من البريق واللمعان


















Get this widget Track details eSnips Social DNA

علشان يشبهلك ياحبيبتى
حبيته
كان نفسى اناديليك ياحبيبتى
كان نفسى اناديليك وناديته
كان نفسى اناديليك اشكيليك
اسمع منك ابكيليك
كان نفسى انورلك قمرى
واعملليك بايدية الشاى
احكيليك فى الليل حكاياتى
واغنى لعنيكى بناى
كان نفسى اضمك وبقوة
اضمك انتى مش هو
كان نفسى اناديليك واحكيليك
اسمع منك ابكيليك
كان نفسى وجريت ايامى
اخدنى البحر وودانى
كان نفسى
علشان يشبهلك ياحبيبتى
علشان يشبهلك حبيته






Tuesday, September 11, 2007

يوم بعد الشغل




وما إن اقتربت من ناصية شارع عبد الخالق ثروت من ناحية شارع رمسيس حتى وجدت سيارة أمن مركزى سوداء كبيرة يصطف على جانبيها جنود الأمن المركزى فانعطفت يمينا لأجد الشارع ممتلأ عن آخره بظباط ولوءات ورتب من العيار الثقيل يمشطان الشارع يمينا ويسارا وكأنى فى ثكنة عسكرية للجيش النازى فى الحرب العالمية الثانية، تطلعت ببصرى باتجاه المدخل الرئيسى لنقابة الصحفيين متوقعا أن يرتطم ناظرية بالاعتصام يتقدمه عبد المنعم محمود فى الميمنة وبجواره وائل عباس فى الميسرة تاركين القلب لنوارة ولكن باءت توقعاتى بالفشل فلم اجد غير بضعة شباب لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة واقفين يتسامروا بجوار المدخل فى سرور وغبطة لا ينمان عن أى بوادر اعتصام اطلاقا.... تمشيت قليلا فى وسط البلد لأهدر بعض الوقت وعدت مرة أخرى لنفس النقطة فى الساعة السابعة مساء فوجدتها كما هى لم يتغير فى ملامحها شيئا برغم ان الاعتصام كان المفترض أن يكون فى السادسة والنصف.0
دفعنى فضولى أمس لمشاهدة هذا الأعتصام فغيرت اتجاهى بعد خروجى من العمل لأذهب إلى وسط المدينة ولكن صبرى نفذ سريعا ولم أطيق الأنتظار اكثر من ذلك فمررت على أبو طارق لأضرب طبق الكشرى المتين وارجع سائرا إلى بيتى فى سلام.0

وبالصدفة لمحت مكتبة آفاق فى شارع القصر العينى فتوقفت قليلا لأدخل اسأل على كتاب قفز إلى ذهنى فجأة ودون أى مقدمات. وبالصدفة أيضا دخلت لأجد الأستاذ نائل الطوخى جالسا معطيا ظهره للباب يتحدث عن رسم الكاريكتير مع أحدهم وأهم مايميز حديثه (نائل) أنه دائما محتفظ بابتسامة على وجهه مهما كان الموضوع الذى يتكلم فيه وغالبا ما تتطور سريعا إلى ضحكة وأعتقد انها لا تغيب عن وجهه إلا عندما يخلد للنوم، وتجلس بجواره فتاة طويلة القامة إلى حد ما أعتقد انها صاحبة مدونة أيضا ولكن لا اعرف من هى وأمامه بمسافة جلست فتاة أخرى شقراء ينسدل شعرها الذهبى اللامع على جانبى وجهها المضىء بلون الثلج ليكسر بذلك حدة الضوء الأصفر الممتلئة به ارجاء المكتبة. أخذت كتابى وانصرفت سريعا دون أن يلاحظ أحدا وجودى.0

لم أعرف لماذا كتبت هذه التدوينة ولكنها مجرد رغبة فى الكتابة.0

والسؤال هو : لماذا يصر المعتصمون دائما الإعلان عن مكان الإعتصام لتحاصره الشرطة من كل الجهات ؟ 0
إذا كانوا حقا يريدوا الأعتصام لماذا لا يبقوا الأمر بينهم على البريد الألكترونى ويكون فى مكان آخر غير وسط المدينة لأنى شعرت بها أمس وقد مللت منهم حقا.0







Tuesday, September 4, 2007

معركة غرام





نزلت من غرفتى لأجدها مستلقية بجسدها الصغير على الشيزلونج تخفى عينيها اللتين يشعان غموضا بنظارة سوداء لتضاعف بذلك صعوبة الألغاز المرسومة على وجهها، شعرها القصير تتبادل خصلاته تقبيل جبينها متحججة بنسمات الهواء التى تهب من حين لآخر، تلبس رداء بحر سماوى اللون يتناغم مع لون المياه الصافى فى حمام السباحة، استلقيت على الكرسى المجاور لها وقبل ان افكر حتى فى إلقاء تحية الصباح تناولت هى كوب العصير من جانبها ووضعت الشاليمو على شفتاها ليتسلل السائل البرتقالى إلى فمها بسرعة فائقة، ولا أعرف لماذا تمنيت أن اكون قطرة فى هذا الكوب ، لا لأتذوق شفتاها فقد تذوقتهما كثيرا ولم أشبع قط، ولكن ربما لأدخل فى أعماقها وأعرف كيف تفكر فى وتشعر بى حقيقة فى داخلها. تعودت منها على الصمت..فكثيرا صامتة هى لا تتكلم الا قليلا ولكن ما إن خرجت الحروف من فمها حتى صنعت لحنا جميلا ملىء بالرقة والرومانسية. سبحت فى افكارى موجها نظرى للمياه الساكنة رغم ماتطوف بى من أفكار عنيفة، حتى قاطعنى صوتها الدافىء فى حنان جارف ورقة متناهية : 0

ب-ب ايه ... ولا كلمة على الصبح كده 0
ب-ب حبيبتى انا قاعد بتكلم معاكى من امبارح... بس انتى اللى مش سمعانى 0

رفعت النظارة الشمسية فوق رأسها ونظرت لى مباشرة لتشرق شمس أخرى فى مواجهتى تماما لم احتمل حرارتها فهممت بالأعتراض ولكنها سبقتنى بعد أن رسمت ابتسامة خبيثة على شفتيها :0

ب-ب بتعرف تعمل مساج ولا لأ ؟ 0
ب-ب طيب متجربينى وتحكمى انتى ؟ 0

وجاءت اجابتها فورية بالاستلقاء على بطنها وشد جسدها تماما ولكنى لا أعرف كيف أن افعل هذا امام كل هذه الجيران، اراهم يفعلون ما انوى عمله الآن وربما أكثر ولا احد يبالى بالآخر ولكنى اجد سدا لا أعرف كنيته يمنعنى من استخدام يداى، فهمست فى أذنها :0

ب-ب طيب ماتيجى فى الاوضة فوق احسن 0
ب-ب وهندّخل الشمس بقى وحمام السباحة الاوضة ازاى ؟ 0
ب-ب آه صحيح فاتنى الجو ده .... طيب ...بس ...اصل .... 0
ب-ب خلاص انا هنادى على الواد الألمانى ده ييجى يعمللى مساج 0
ب-ب استنى بس، انتى كل حاجة قفش كده 0


اطلقت يداى للعمل فى خفة ولطف لم أكن أتوقعهما وانعكس ذلك على استسلامها لى تماما و كلمات الأطراء التى اطربت أذناى ومضى الوقت كالريح لم أشعر به حتى باتت ملامح الغروب واضحة تماما فلزم تغيير الملابس واستبدالها بملابس السهرة فرجعت إلى غرفتى كما فعلت هى الأخرى وما أن ارتميت على سريرى حتى اضاء الهاتف المحمول باسمها كما تضىء الألعاب النارية فى السماء ففتحت الخط قائلا :0

ب-ب ايه لحقت وحشتك قوى كده ؟ 0
ب-ب لا ابدا ولا وحشتنى ولا حاجة...بس عايزة آخد رأيك فى تيشيرت كده اشتريته قبل مانسافر على طول 0

لم اغضب من ردها فقد تعودت منها على عدم البوح بالمشاعر او التصريح بها من خلال كلمات فهى تؤمن ان الأنسان فيما يفعله ليس فيما يقوله وكانت افعالها دائما خير من مليون كلمة.0





انتهت المكالمة لأذهب إلى غرفتها فأجدها خارجة لتوها من الحمام تلف جسدها ببشكير ابيض وتتناثر قطرات المياه الفضية على رقبتها كما تتناثر اللألىء على شواطىء البحر فدنوت منها لأقبل هذه القطرات فتركتنى الثم القطرة الأولى والثانية وما أن وصلت للثالثة بجوار فمها حتى رفعت يديها لتحتوى وجهى بكفيها وتطلب منى الأنتظار قليلا فتعجبت لطلبها اذ لو اننى انتظرت ستجف القطرات ولن أجد ما أقبله وكان سببى كافيا لاستخراج ضحكة عميقة من قلبها ترددت صداها فى الحجرات المجاورة فربتت على خدى بكفها مؤكة انه يجب على الانتظار للحظات وما كنت املك إلا الانتظار لتفوت الثوانى فى سنين وتخرج بعدها فى تيشيرت طويل ينسدل حتى فوق ركبتها بقليل ودارت للخلف لترينى ظهره وحينها لم يعد الانتظار يجدى فاحاطت ذراعيى وسطها والتصق كيانى كله بها والتهمت شفتاى رقبتها بعنف ولكنها تأبى أن تكون فريسة سهلة وتستسلم لهذا الهجوم المفاجىء فبادلته بهجوم اقوى والتفتت لتواجهنى ثم امالت رأسها قليلا إلى اليسار لتقترسنى بقبلة فرنسية ابتلعت فيها فمى كله فى نهم واشتياق وزاد قرب وجهى منها التفاف يدها اليمنى حول مؤخرة عنقى لجذب رأسى اكثر نحوها بينما تحركت يداها اليسرى لتجردنى تماما من ملابسى فى لمح البصر لألتصق انا بها دافعا اياها إلى سريرها ورغم ذلك كله لم تتوقف هى عن التهام فمى فى شوق بلغت حرارته اعلى درجة شهدتها الكرة الأرضية على مر العصور، ابعدت فمى عن وجهها قليلا لأقبل ما تبقى لى من بقع فى جسدها لم امر عليها بعد ولكنها لم تتركنى وشأنى فغرقت شفتاها مرة أخرى فى فمى بينما غرقت اجزاء أخرى منى بداخلها، انتهينا من المعركة بعد أن شعر كل منا بانتصاره وصنعت من صدرها وسادة لتغفو رأسى قليلا وتستريح افكارى من صورتها التى أشاهدها امام عينى وانا يقظ ليتولى عقلى الباطن عرض صورتها وانا نائم.0