Saturday, December 22, 2007

طلاء أظافر



هل فكرت مرة فى أن تضع طلاء أظافر لحبيبتك ؟

فعلتها انا بالفعل

لحظات لن تنساها ابدا

دعنى احكى لك



كنا نجلس ليلتها فى جراند كافيه المعادى على احد الأريكات التى تدعوك للراحة والإستجمام التام نشاهد شاشة التليفزيون العملاقة ويحنو همس شفتاها إلى أذنى فتتسلل حروف فمى إلى مسامعها وهى تنحنى برأسها على صدرى ويحيط ذراعى كتفها. تتوقف عن الهمس تارة لتأخذ ملعقة من كأس الأيس كريم فأتوقف بدورى لأختلس رشفة من كوب القهوة.0

لا يمنعنا من الذوبان فى احضان بعضنا إلا هذا الجمهور الجالس فى كل مكان حولنا.0

لأول مرة أضيق بالناس فدائما كنت احب الصحبة والتجمع والزحام والآن اريد ان يفنى العالم لنصير انا وهى آدم وحواء القرن الواحد والعشرين.0

لم استطع إخفاء رغبتى فى قضاء الليلة بين راحتيها


صارحتها ... ابتسمت صامتة ... استعنت بالمثل القائل السكوت علامة الرضا لتفسير ابتسامتها


لم تكن اول ليلة ولا آخرها

فهى فى القاهرة منذ ثلاثة شهور تعيش بمفردها فى الزمالك وامامها تسعة شهور أخرى حتى تنتهى سنة عقد العمل التى جاءت من اجله مصر

ولكن فى الواقع هى لم تأت لعقد العمل

فهى جاءت لى

نعم اتت من اجلى

وهذه قصة أخرى يطول شرحها

خرجت لتدير السيارة بينما وقفت انا بالداخل منتظرا الشيك وحين انتهيت من الحساب خرجت لأجدها تجلس فى مقعد القيادة وتشرق على وجهها اجمل ابتسامة فى العالم كله حتى إنى مادخلت إلى السيارة حتى شعرت وكأنى دخلت ملكوت السموات.0
اشعر وانا معها بسعادة حقيقية لم اتخيل لحظة إنى سأجدها...سعادة فوق إدراك البشر....لم اقاوم لحظتها وخرجت كلمة بحبك تلقائية نقية طاهرة وسرعان ماتحولت إلى قبلة فرنسية حارة ولم أكن اتوقف لولا نقر السايس على شباك السيارة مطالبا بالبقشيش.0

نسير على كورنيش المعادى على يسارنا النيل وعلى يميننا الأبراج الشاهقة تتمنى لو نمتلك شقة على النيل فأبادلها نفس الأمنية واتحسر على الأسعار التى تنافس ارتفعات ناطحات السحاب الأمريكية

وصلنا لبيتها...صعدت معها... اصبحنا وحدنا

مارسنا الحب بشتى طرقه حتى انتهينا جثتان هامدتان عاريتنا على السرير تسترهما بطانية حمراء بنفس درجة شفتاها
وحيناها وجدت نفسى افكر لماذا لا اضع لها نفس اللون فى اظافر يداها وقدماها

التقطت زجاجة طلاء الأظافر من على الكوميدينو وبدأت بأظافر قدماها

كنت ما إن انتهى من طلاء ظفر حتى اسرع بنفخ الهواء حتى يجف الطلاء وقبل أن استدير للأصبع الذى يليه اكون تركت عدة قبلات حوله وتتعالى ضحكاتها لحظتها فيتعاظم إحساسى بالحب المجنون لها

وحين انتهيت من عملى نظرت إلى اصابع قدميها التى صارت كحبات الفراولة الناضجة تنتظر الصباح ليقطفها المزارعون

استحسنت هى الطلاء كثيرا حتى جعلتنى اشعر وكأنى ليوناردو دافنشى وانتهيت لتوى من رسم لوحة الموناليزا على قدميها
فعلت نفس الشىء فى يدها مع الفارق إنى استخدمت ورقة حافتها حادة مستوية لأضعها على حافة الظفر فتخفيه من الطلاء وتترك نهايته بيضاء لتصنع شكلا جميلا
تسلل ضوة الفجرللغرفة وعكس وجهها نور الصباح وملأ ضياء وجهها اركان الحجرة كلها


وكان حقا هذا اجمل صباح رأيته منذ مولدى


Monday, December 17, 2007

خليج نعمة



حضرت بالأمس العرض الخاص لفيلم خليج نعمة الذى اقام فى سينما سيتى ستارز وشمل العرض اسرة الفيلم كله.0
يبدأ الفيلم بكلمة لمخرج العمل مجدى الهوارى ملخصها إنه يجب علينا محاربة إرهاب العقول الذى يمثل الإرهاب الحقيقى الواجب علينا مواجهته واظنها لإضفاء طابع الجدية على الفيلم الذى لا يحمل اى هدف او مضمون.0

ثم تظهرغادة عادل (جنا)التى تعيش خارج الوطن مع زوجها الممثل السورى باسم باخور (شاهر) الذى يتحكم بها تماما
ويعاملها كأنها شيئا يمتلكه لدرجة تجعلها تخاف منه وترتعد كلما رأته أو حتى شمت رائحته ثم يقع حادث غرق لزوجها
وترجع هى لعائلتها فى مصر المكونة من خالتها عايدة رياض (رقية) وبنتها راندا البحيرى (روما).0
وتتعرف على خطيب (روما) وهو محمود العسيلى (طارق) وشلته المكونة من احمد فهمى عضو فريق واما(عمر) وإدوارد ( فهد) وهذه شخصية بدوية ثم تأتى بنت عمه البدوية ايضا مى كساب (زينة).0
تتوالى الأحداث فى إطار غنائى رومانسى بين ابطال الفيلم الذى تكدست به الأغانى لدرجة انها وصلت إلى ستة أغانى
وهو رقم افقد الفيلم تماسكه وتوازنه وشعرت وانا فى قاعة العرض كأنى فى حفلة غنائية

ثم نكتشف إن زوج (جنا) لم يغرق وعاد إلى شرم الشيخ لينتقم ويرجع إلى زوجته وتحدث المعركة الأخيرة بين زوجها
والحبيب الجديد عمر لينتهى الفيلم بالقبض على زوجها.0

الفيلم به أخطاء كثيرة منها حادثة الشاحنة فى اول الفيلم الذى كانت خلف السيارة ثم اصبحت امامها بقدرة قادر كذلك كسر المرآة فى عراك أحمد فهمى وباسم باخور التى شاهدتها تتحطم دون أى تدخل بشرى واللامنطقية فى أن رصاصة فى كتف إدوارد تجعله يغير رأيه ويتزوج بنت عمه

video




غادة عادل
ادائها يشعرنى فى بعض الأوقات وكأنى اشاهد سعاد حسنى ولكن انصحها بالإبتعاد عن فكرة الغناء تماما



باسم باخور

كان وجهه جامد صلب كحديد عز الدخلية طوال الفيلم وهو انجح ممثل فى فيلم خليج نعمة




احمد فهمى
بداية موفقة فى السينما
محمود العسيلى
انفعالاته اكثر من اللازم وقدراته لم تنضج بعد فى التمثيل برغم إعجابى الشديد كمطرب
إدوارد
لا اعرف حقا لماذا يصر على تقديم نفس الشخصية الذى يظهر بها فى كل افلامه وهى العبيط الساذج الأبله لدرجة إنى بدأت اقتنع إن هذه شخصيته الحقيقية
مى كساب
جاءت كخيال الظل فى الفيلم ويشبه دورها دور نهى العمروسى فى فيلم شمس الزناتى وبدا نتيجة فشل دورها فى الفيلم واضحا بعد خروجها من قاعة العرض عندما سألها الصحيفيون وجاءت إجابتها بوجه مقتضب وفم عابس
انا معنديش كلام اقوله
راند البحيرى
تغازل الشاشة الفضية ملامحها الجذابة واتوقع انها سوف تكون نجمة فى المستقبل القريب

ياسر فرج
رجاء الإنسحاب من الوسط الفنى بشرف