Tuesday, September 11, 2007

يوم بعد الشغل




وما إن اقتربت من ناصية شارع عبد الخالق ثروت من ناحية شارع رمسيس حتى وجدت سيارة أمن مركزى سوداء كبيرة يصطف على جانبيها جنود الأمن المركزى فانعطفت يمينا لأجد الشارع ممتلأ عن آخره بظباط ولوءات ورتب من العيار الثقيل يمشطان الشارع يمينا ويسارا وكأنى فى ثكنة عسكرية للجيش النازى فى الحرب العالمية الثانية، تطلعت ببصرى باتجاه المدخل الرئيسى لنقابة الصحفيين متوقعا أن يرتطم ناظرية بالاعتصام يتقدمه عبد المنعم محمود فى الميمنة وبجواره وائل عباس فى الميسرة تاركين القلب لنوارة ولكن باءت توقعاتى بالفشل فلم اجد غير بضعة شباب لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة واقفين يتسامروا بجوار المدخل فى سرور وغبطة لا ينمان عن أى بوادر اعتصام اطلاقا.... تمشيت قليلا فى وسط البلد لأهدر بعض الوقت وعدت مرة أخرى لنفس النقطة فى الساعة السابعة مساء فوجدتها كما هى لم يتغير فى ملامحها شيئا برغم ان الاعتصام كان المفترض أن يكون فى السادسة والنصف.0
دفعنى فضولى أمس لمشاهدة هذا الأعتصام فغيرت اتجاهى بعد خروجى من العمل لأذهب إلى وسط المدينة ولكن صبرى نفذ سريعا ولم أطيق الأنتظار اكثر من ذلك فمررت على أبو طارق لأضرب طبق الكشرى المتين وارجع سائرا إلى بيتى فى سلام.0

وبالصدفة لمحت مكتبة آفاق فى شارع القصر العينى فتوقفت قليلا لأدخل اسأل على كتاب قفز إلى ذهنى فجأة ودون أى مقدمات. وبالصدفة أيضا دخلت لأجد الأستاذ نائل الطوخى جالسا معطيا ظهره للباب يتحدث عن رسم الكاريكتير مع أحدهم وأهم مايميز حديثه (نائل) أنه دائما محتفظ بابتسامة على وجهه مهما كان الموضوع الذى يتكلم فيه وغالبا ما تتطور سريعا إلى ضحكة وأعتقد انها لا تغيب عن وجهه إلا عندما يخلد للنوم، وتجلس بجواره فتاة طويلة القامة إلى حد ما أعتقد انها صاحبة مدونة أيضا ولكن لا اعرف من هى وأمامه بمسافة جلست فتاة أخرى شقراء ينسدل شعرها الذهبى اللامع على جانبى وجهها المضىء بلون الثلج ليكسر بذلك حدة الضوء الأصفر الممتلئة به ارجاء المكتبة. أخذت كتابى وانصرفت سريعا دون أن يلاحظ أحدا وجودى.0

لم أعرف لماذا كتبت هذه التدوينة ولكنها مجرد رغبة فى الكتابة.0

والسؤال هو : لماذا يصر المعتصمون دائما الإعلان عن مكان الإعتصام لتحاصره الشرطة من كل الجهات ؟ 0
إذا كانوا حقا يريدوا الأعتصام لماذا لا يبقوا الأمر بينهم على البريد الألكترونى ويكون فى مكان آخر غير وسط المدينة لأنى شعرت بها أمس وقد مللت منهم حقا.0







Tuesday, September 4, 2007

معركة غرام





نزلت من غرفتى لأجدها مستلقية بجسدها الصغير على الشيزلونج تخفى عينيها اللتين يشعان غموضا بنظارة سوداء لتضاعف بذلك صعوبة الألغاز المرسومة على وجهها، شعرها القصير تتبادل خصلاته تقبيل جبينها متحججة بنسمات الهواء التى تهب من حين لآخر، تلبس رداء بحر سماوى اللون يتناغم مع لون المياه الصافى فى حمام السباحة، استلقيت على الكرسى المجاور لها وقبل ان افكر حتى فى إلقاء تحية الصباح تناولت هى كوب العصير من جانبها ووضعت الشاليمو على شفتاها ليتسلل السائل البرتقالى إلى فمها بسرعة فائقة، ولا أعرف لماذا تمنيت أن اكون قطرة فى هذا الكوب ، لا لأتذوق شفتاها فقد تذوقتهما كثيرا ولم أشبع قط، ولكن ربما لأدخل فى أعماقها وأعرف كيف تفكر فى وتشعر بى حقيقة فى داخلها. تعودت منها على الصمت..فكثيرا صامتة هى لا تتكلم الا قليلا ولكن ما إن خرجت الحروف من فمها حتى صنعت لحنا جميلا ملىء بالرقة والرومانسية. سبحت فى افكارى موجها نظرى للمياه الساكنة رغم ماتطوف بى من أفكار عنيفة، حتى قاطعنى صوتها الدافىء فى حنان جارف ورقة متناهية : 0

ب-ب ايه ... ولا كلمة على الصبح كده 0
ب-ب حبيبتى انا قاعد بتكلم معاكى من امبارح... بس انتى اللى مش سمعانى 0

رفعت النظارة الشمسية فوق رأسها ونظرت لى مباشرة لتشرق شمس أخرى فى مواجهتى تماما لم احتمل حرارتها فهممت بالأعتراض ولكنها سبقتنى بعد أن رسمت ابتسامة خبيثة على شفتيها :0

ب-ب بتعرف تعمل مساج ولا لأ ؟ 0
ب-ب طيب متجربينى وتحكمى انتى ؟ 0

وجاءت اجابتها فورية بالاستلقاء على بطنها وشد جسدها تماما ولكنى لا أعرف كيف أن افعل هذا امام كل هذه الجيران، اراهم يفعلون ما انوى عمله الآن وربما أكثر ولا احد يبالى بالآخر ولكنى اجد سدا لا أعرف كنيته يمنعنى من استخدام يداى، فهمست فى أذنها :0

ب-ب طيب ماتيجى فى الاوضة فوق احسن 0
ب-ب وهندّخل الشمس بقى وحمام السباحة الاوضة ازاى ؟ 0
ب-ب آه صحيح فاتنى الجو ده .... طيب ...بس ...اصل .... 0
ب-ب خلاص انا هنادى على الواد الألمانى ده ييجى يعمللى مساج 0
ب-ب استنى بس، انتى كل حاجة قفش كده 0


اطلقت يداى للعمل فى خفة ولطف لم أكن أتوقعهما وانعكس ذلك على استسلامها لى تماما و كلمات الأطراء التى اطربت أذناى ومضى الوقت كالريح لم أشعر به حتى باتت ملامح الغروب واضحة تماما فلزم تغيير الملابس واستبدالها بملابس السهرة فرجعت إلى غرفتى كما فعلت هى الأخرى وما أن ارتميت على سريرى حتى اضاء الهاتف المحمول باسمها كما تضىء الألعاب النارية فى السماء ففتحت الخط قائلا :0

ب-ب ايه لحقت وحشتك قوى كده ؟ 0
ب-ب لا ابدا ولا وحشتنى ولا حاجة...بس عايزة آخد رأيك فى تيشيرت كده اشتريته قبل مانسافر على طول 0

لم اغضب من ردها فقد تعودت منها على عدم البوح بالمشاعر او التصريح بها من خلال كلمات فهى تؤمن ان الأنسان فيما يفعله ليس فيما يقوله وكانت افعالها دائما خير من مليون كلمة.0





انتهت المكالمة لأذهب إلى غرفتها فأجدها خارجة لتوها من الحمام تلف جسدها ببشكير ابيض وتتناثر قطرات المياه الفضية على رقبتها كما تتناثر اللألىء على شواطىء البحر فدنوت منها لأقبل هذه القطرات فتركتنى الثم القطرة الأولى والثانية وما أن وصلت للثالثة بجوار فمها حتى رفعت يديها لتحتوى وجهى بكفيها وتطلب منى الأنتظار قليلا فتعجبت لطلبها اذ لو اننى انتظرت ستجف القطرات ولن أجد ما أقبله وكان سببى كافيا لاستخراج ضحكة عميقة من قلبها ترددت صداها فى الحجرات المجاورة فربتت على خدى بكفها مؤكة انه يجب على الانتظار للحظات وما كنت املك إلا الانتظار لتفوت الثوانى فى سنين وتخرج بعدها فى تيشيرت طويل ينسدل حتى فوق ركبتها بقليل ودارت للخلف لترينى ظهره وحينها لم يعد الانتظار يجدى فاحاطت ذراعيى وسطها والتصق كيانى كله بها والتهمت شفتاى رقبتها بعنف ولكنها تأبى أن تكون فريسة سهلة وتستسلم لهذا الهجوم المفاجىء فبادلته بهجوم اقوى والتفتت لتواجهنى ثم امالت رأسها قليلا إلى اليسار لتقترسنى بقبلة فرنسية ابتلعت فيها فمى كله فى نهم واشتياق وزاد قرب وجهى منها التفاف يدها اليمنى حول مؤخرة عنقى لجذب رأسى اكثر نحوها بينما تحركت يداها اليسرى لتجردنى تماما من ملابسى فى لمح البصر لألتصق انا بها دافعا اياها إلى سريرها ورغم ذلك كله لم تتوقف هى عن التهام فمى فى شوق بلغت حرارته اعلى درجة شهدتها الكرة الأرضية على مر العصور، ابعدت فمى عن وجهها قليلا لأقبل ما تبقى لى من بقع فى جسدها لم امر عليها بعد ولكنها لم تتركنى وشأنى فغرقت شفتاها مرة أخرى فى فمى بينما غرقت اجزاء أخرى منى بداخلها، انتهينا من المعركة بعد أن شعر كل منا بانتصاره وصنعت من صدرها وسادة لتغفو رأسى قليلا وتستريح افكارى من صورتها التى أشاهدها امام عينى وانا يقظ ليتولى عقلى الباطن عرض صورتها وانا نائم.0




Thursday, August 30, 2007

صرخة سينمائية

انتظر مرور شهر رمضان بفارغ الصبر

ليأتى العيد وتفرج قاعات العرض عن قنبلة يوسف شاهين القادمة

أول صرخة سينمائية ضد القهر والظلم والفساد والطغيان

الفيلم الذى يفضح الداخلية وزبانية تعذيب المواطنين الأبرياء

الفيلم الذى يعيد إلى ذاكرتنا اعمال خالدة كالكرنك واحنا بتوع الأتوبيس


أدعو شعب مصر كله لمشاهدة الفيلم


ربما يصحو من حالة العته والبلاهة التى أصابته من محمد سعد ورفاقه


Monday, August 27, 2007

لقاء




لم أعرف حتى الآن لماذا بدت مندهشة حين رأتنى لأول مرة فالحمد لله انى لا أتمتع بوجه قبيح أو علامة شاذة تظهـــر بجوار أنفى فتجاهلت هذه النظرة لقليل إلا أن سرعان ما بدأ فضولى يلح فى معرفة السبب فجاءت إجباتها ملخصة فى كلمة واحدة "عادى" فاعتذرت لها عن مجيئى ببدلة رسمية لعله يكون هذا هو السبب فلظروف عملى فى السادس مــن أكتوبر وحرصا على ميعادنا فى المهندسين لم أتمكن من الرجوع للمنزل فى وسط المدينة لتغيير ملابســــــى والذهاب مرة أخرى إلى شارع جامعة الدول العربية فأتيت مباشرة كما أذهب عادة إلى العمل.0

كان اللقاء الأول فى سينابون وكان الأتفاق أن يكون أمامه ولكنها انتظرتنى بالداخل ورغم ملاحظتى لها وهــى تدخـــل الكافيه الا انى لم أتعرف عليها لأول وهلة لأن صورتها التى شاهدتها من قبل على الانترنت لم تكن قريبة بدرجة كافية للتعرف على ملامحها و حين خرجت لتلقى نظرة على الشارع وعادت مرة أخرى لطاولتها فاخبرنى احساســــى انها ربما تكون هى فدخلت لاجدها جالسة وحدها تضع بجانبها حقيبتين بلاستيك ممتلئين عن آخرهما بأشياء اشترتهــا لتوها، وقفت أمامها وحروف اسمها الأربعة تتهادى على فمى فأومأت بالإيجاب، سحبت الكرسى المقابــــل لهـــا وجلست ثم جاءت نظرة الدهشة هذه لتثير الحيرة فى داخلى.0

كان سبب التعارف فى بادىء الأمر هو وجود أحد الأفلام المفضلة لى على البروفايل الخاص بها على الرغم من انــه ليس معروف على الأطلاق وقليل الذين شاهدوه وكان هذا كافيا لإشعال رغبتى فى التعرف على هذه الشخصية التـــى لابد وأن تتوافق تماما معى. تعيش هى بأحد دول شمال افريقيا بالجوار وتأتى فى زيارة قصيرة لمصر كل بضعة أشهر لأنها تشعر بكثير من الأنتماء لهذه البلد لكونها حاملة جنسيتها أيضا مع جنسيتها الأخرى.0

بدا وجهها مشرقا برغم عدم وجود اى آثار لأى مساحيق تجميل به وكان نصفها المصرى الغالب فى ملامحها باستثناء عينيها التى رسمت بعناية وفن لتشير إلى نصفها الآخر. دار حديث عام فى البداية من طرف واحد لتكتفى هى بالإيماء برأسها فى بعض الأوقات وفى البعض الآخر بردود قصيرة حتى نما إعتقاد بداخلى إنى شخص غيـــر مرغوب فيــه ويجب على الأنصراف والعودة للمنزل بخفى حنين.0
ولكن سرعان ماتتبدل الأمور على عكس المتوقع ويزيد تجاوبها معى رويدا رويدا إلى أن دعتهـــا لبعض التسكــع فى المنطقة فلم تبد أى مانع. خرجنا من الكافيه بعد أن أحتسيت كابتشينو فى كوب يكفـى حجمــــه لدعـــوة عائلتــى كلهــا لمشاركتى إياه!0

سارت بجوارى كعصفورة رقيقة حاملة الحقيبتين وظهرت ابتسامتها بعد وقت قليل وبدأ الحديث يسير فى طريق أكثـــر خصوصية كعلاقة كل منا بوالدته لأن الوالدان توفاهما الله منذ سنين وكيف أنهما (الوالدتان) كانا سبب فى تغيير مسارنا الدراسى واتفقنا على اننا لسنا نادمين على هذا بل بالعكس نرى أنه كان فعلا الأصلح لنا وتخيلت لحظتها أنى انظر فـى مرآة لنفس ملابسات إنهائى للمرحلة الثانوية وإلتحاقى بالجامعة.
0

وكعادة الشوارع المصرية الآن التى اصبحت ممتلأة بالشحاذين بشكل يدعو للخزى وكنت اتخيل مهنة التسول مقصورة على المصريين فقط ولكنها على ما يبدو أصبحت مهنة رائجة لتشمل جنسيات أخرى جاءت تشحذ على أرض مصـــر فاصطدمنا بأمرأة وابنتها من السودان لا يبدو على ملابسهم أى نوع من الفقر او ضيق الحال يطلبون مساهمة فى إكمال سعر تذكرة العودة لوطنهم ورديت طبعا بمجموعة من الأدعية أحفظها عن ظهر قلب لترديدها فى مثل هــــذه المواقف وتوقعت أنها سوف تتعاطف معهم لأنها ليست من مصر ولا تعرف شيئا عن التسول ولكنها فاجأتنى بموقفهـا المؤيد لى تماما حتى وانها اندهشت لوقوفى من الأصل للاستماع لهم.0

اصبح الحديث ممتعا فى نهاية اللقاء حتى رافقتها قرب بداية الشارع التى تسكن به لتصافحنى معربة عن سعادتها للقائى تصاحبها ابتسامة عذبة جميلة فبادلتها نفس الشعور لتطير هى إلى عشها وأزحف أنا إلى قبرى.0

Monday, August 13, 2007

اختبار الأمن المركزى





لم أعرف كيف كانت عالية صوت ضحكاتى حتى أخبرنى صديقى فيما بعد بأنها لو كانت ترددت فى القبور لكانت كافية لاستيقاظ الجثث المدفونة من سباتها الأبدى ليس فقط بسبب شدة ارتفاع الصـــوت ولكن بسبب فضولهم لمعـــرفة على أى شىء يضحك هذا المجنون لهذه الدرجة
00
ورغم كون صديقى السبب الرئيسى فى تعالى هذه الضحكات الا انه انكر مسؤليته وخرج من الشقــة تاركنى مستلقى على السرير غارقا فى موجات من الضحك الهستيرية التى لا أعرف السيطرة عليهـا ولا اعرف كيف اوقفها
0
كانت زيارة عادية كأى زيارة له يأتى بالهارد المحمل بأحدث الألبومات الغنائية وأحدث الأفلام العربية والأجنبيــــــــــة بالأضافة لبعض فيديوهات للمتطرفين وهم يذبحون الخونة ورغم كونه مسلم الا انــــه متضارب الآراء تجده تارة يؤيد قطع اليد للسارق وتارة ينفى أن يكون الأسلام بمثل هذه الوحشية و.... ...... ...... وما علينا
0
0
استمرت عملية النسخ لمدة تزيد عن ساعة وفى آخر اللقاء وقبل أن نغلق الجهاز فاجأنى بسؤال قائلا : انت تعرف بيختاروا عساكر الأمن المركزى ازاى ؟
0
هززت رأسى بالنفى واكدت جهلى بالإجابة سائلا اياه : ازاى ؟
0
بدأ حديثه وهو يحاول فك الاشتباك بين سلوك الجهاز ليستطيع الخروج بالهارد سليما معافا كما أتى به
0
بص يا سيدى ... بيوقفوهم فى ساحة كبيرة وينادى واحد فى الميكرفون بصوت عالى جدا ( اللى مبيعرفش يقرا ويكتب يقف فى الجنب اليمين... واللى بيعرف يقرا ويكتب يقف على الجنب الشمال ) ويستنى دقيقة كده...بيفضل شوية كده واقفين فى النص ...........................00
هما دول بقى اللى بيبقوا عساكر الأمن المركزى

0

0

0
كنت اتخيلها نكتة لذلك استمرقت فى الضحك رغم ما اكده لى صديقى بعدها بإنها الحقيقة وان هذا ما يحدث فعلا...لم اصدقه وسخرت منه ومن الشخص الذى حكى له هذه الحكاية لأنه بالتأكيد كان يسخر منه هو الآخر ولكن بعد أن شاهدت هذا الفيديو لبطله عسكرى الأمن المركزى....ايقنت تمام اليقين انها ليست ببعيد أن تكون هى الحقيقة فعلا

Thursday, August 9, 2007

شوية رقص بقى


دعوة للتحرر وكسر القيود التى نحيط بها عقولنا دائما

دعوة للحياة بشكلها الطبيعى بعيدا عن الظلام الفكرى

دعوة للرقص والغناء والمرح والمتعة

دعوة لهز الارداف والوسط والساقين

وكما اطربنا عبد الحليم حافظ من قبل مغنيا

افرح واملى الدنيا اغانى لنا ولا انت هنعشق تانى

تغنيها الآن نيكول سابا على طريقتها الخاصة

Get this widget Share Track details




انا طبعى كده

وبحب كده

وبحب اعيش ومعنديش الا كده



دى حياتى انا

دى ملكى انا

وانا مهما يكون برضه هكون زى مانا



عايشة سنى وبغنى وبحب الحياة

قلبى عايش سنينه وحياته بهواه

بعمل اللى بحبه وبحسه اكيد

ثانية ثانية يادنيا هعيشك انا



عايزة افرح وارقص واضحك ياناس

هى دنيا وبنعيشها مرة وخلاص

ياما قالوا وعادوا ولاموا كتير

بس بنسى وبكبر دماغى وخلاص



فى حياتى حاجات

بتتعبنى ساعات

مبقولش فى يوم مهما يكون عمر وفات

دنيا هتتعاش

ويـ كده يابلاش
الجاى والفات دول حسابات مخسرتهاش

Wednesday, July 25, 2007

شوية فن


شاهدت بالأمس فيلم الشبح وقلت تتفرجوا معايا
الفيلم يقدم فكرة مستهلكة قديمة تناولتها كثير من الاعمال الفنية من قبل مصرية كانت او اجنبية اذكر على سبيل المثال وليس الحصر مسلسل الرجل الآخر لنور الشريف و
The Bourn Identity
لمات ديمون

وهى ببساطة ان يبدأ العمل الفنى على رجل فقد ذاكرته ويحاول البحث عن ذاته طوال الفيلم فى سلسلة من المطاردات والاشتباهات والتوتر حتى ينجح فى النهاية ان يعرف من هو الا ان رغم كونها قصة قديمة وحكاية مستهلكة الا ان المخرج عمرو عرفة نجح فى اعادة تقديمها بشكل مثير وشيق وممنطق الى حد كبير وهذا ماجعل اعجابى يزداد بالفيلم وهو المنطق الذى غاب عن معظم افلامنا وكأنها تقدم لمجموعة من المتأخرين فكريا
الغريب فى هذا الفيلم انه رغم انتمائه للاكشن الا انه بلا
master scene
والماستر سيين هو غالبا مايأتى فى آخر الفيلم ليكون فيه الانتصار للبطل على غريمه بعد معركة عنيفة وقاتلة ولكنى اعتبر ان مشاجرة احمد عز مع باسم سمرة ضيف الفيلم هى الماستر سيين لأنها من اجمل المشاهد ان لم تكن اجملهم على الاطلاق رغم ان توقيتها فى وسط الفيلم فجاءت معركة طاحنة يتخللها الدماء وتختلط فيها المشاجرة الحقيقية الحاضرة بمشاجرة فى الماضى يتذكرها احمد عز وتنتهى الاولى بفوز باسم سمرة بينما تنتهى الأخرى بفوز احمد عز


احمد عز
جاء تمثيله مقنعا الى حد ما ورغم مايتمتع به من ملامح غنية بالوسامة والجاذبية التى تجعله من نجوم الصف الأول الا انها فقيرة فى التعبير وتقمص الشخصيات فيبدو لى كثيرا وكأن وجهه خارج لتوه من الثلاجة

زينة
يكفيها الى هنا ويجب عليها ان تفكر فى الاتجاه الى عرض الازياء فهى لا تملك من الموهبة الا وجه قد يكون جميلا للبعض وقد يكون لا للبعض الآخر
او ربما تبحث عن برنامج اطفال تقدمه حتى يتناسب مع سذاجتها وهبلها اللامحدود ولكنى اخشى على الاطفال من الاصابة بالبله والعته بعد مشاهدة برنامجها لذلك انصحها بالابتعاد عن الوسط الفنى والبحث عن امير سعودى تتزوجه وتقعد فى البيت وتريحنا من العبط الازلى اللى هى عايشة فيه ده

محمود عبد المغنى
دائما يظهر بلا اب ولا ام وشاب متشرد ولا انكر ان هذا يليق عليه كثيرا ولكن انصحه بالبعد عن التكرار فهكذا كان فى ملاكى اسكندرية وزى الهوا وصايع بحر وكلها ادوار متطابقة عدا دم الغزال الذى ظهر فيه بموهبة حقيقية فعلاعلى يد مخرج متميز مثل محمد ياسين

صلاح عبدالله
مبدع ومتميز ودمه خفيف كالعادة دوره المرة دى مختلف كتير عن ادواره السابقة لأنه دور شرير جدا ولكنه اداه ببراعة واتقان شديد ويذكرنا فى هذا الفيلم انه خبرة من ايام الهمجى



باسم سمرة
لن تكفينى آلاف العبارات للتحدث عن موهبة هذا النجم
فهو بلاشك خليفة احمد ذكى وانا متأكد ان هذا الفنان ينتظر مستقبل مشرق وناجح جدا فى التمثيل
فملامحه مصرية خالصة شديدة الحساسية هذا الى جانب موهبة تمثيلية ليس لها حدود ولا اخفى عليكم سرا انه سرق
الكاميرا من احمد عز
0000000000000000000000000000000000000000
منة فضالى
مرحة وجذابة وخفيفة الظل ومقنعة جدا فى اداءها وربما
تهوى فى غرامها اثناء مشاهدتك للفيلم على نقيض المعتوهة المسماة بزينة التى اشبه بفتاة خرجت لتوها من مستشفى الامراض العقلية
००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००००

00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
نجح الفيلم ايضا فى تقديم وجوه قديمة غابت عننا كثيرا ولكنها ظهرت متألقة مرة اخرى مثل صبرى عبدالمنعم ومحمد الصاوى وأحمد صيام وكلهم اجادوا كثيرا






Thursday, July 12, 2007

II عنها



لن تسمع احد ينطق هذه الكلمة بالطريقة التى تفعلها هى
تتلاقى شفتاها الممتلئة لتقول اول حروف الكلمة
B
جرب بنفسك ان تنطق هذا الحرف
تجد ان شفتاك تقابل بعضهما
ولكنها تفعلها بطريقة متوحدة لا تجروء اى امرأة فى حتى التفكير فى منافستها

Babe

تخرج اولى حروفها مغلفة بقبلة مليئة بمعانى الحب كلها
مفعمة بالحياة وروح الشباب

قبلة مثل تلك التى اعاد الامير بها سنووايت من الموت الى الحياة مرة اخرى

تصنع شفتاها الشهية الكلمة مثل هوليوود عندما تصنع فيلم رومانسى يشاهده العالم كله ويخرج من قاعة العرض فى حالة هيام وذهول تام

لا تملك الا ان تطلب اعادة صناعة الكلمة مرات ومرات
لا تمل ابدا من الالحاح فى سماعها

فهى تعرف ماتفعله جيدا

سمعتها من فتاة اخرى من قبل
ولكنها مرت على مسامعى مرور الكرام

اما هى
فلجمت اذنى تماما باربع حروف فقط
تنفذ الكلمة من اذنك الى قلبك مباشرة كاسرة كل الحواجز
متخطية كل المعوقات كما يخترق السهم الهواء ليصيب الهدف وفى المنتصف تماما
تذيب قلبك فى ثوانى وتسكن فيه

تجعله ملكها للابد

حتى اذا فكرت فى امرأة اخرى وما ان تتذكر القوة الخفية الكامنة فى شفتيها
تشعر بالخجل من نفسك
كيف تسمح لتفكيرك المحدود فى عقد مقارنة معها باخرى
لا احد مثلها
ولا احد يستطيع ان يكون مثلها

اذا عرفتها لن تستطيع التوقف عن التفكير بها
واذا شاءت الظروف الفراق
فلن تنساها ابدا متى حييت

تظل الكلمة تتردد فى اذنك حاملة ذكرى طيبة جميلة

لا تملك الا الابتسام متمنيا ان تكون هى كمان تتذكرك

مثلما تعيش هى فى قلبك طول الايام

Wednesday, July 4, 2007

ملامح بلدوزر



لو املك اختيار ملامح لوجهى


لاخترت ملامح اللاعب عمرو زكى




ملامح بها كثير من الشراسة ...القسوة... الشر...الغدر


حدة الطباع والانفعالات الغير محسوبة


عصبية بلا حدود وعنف دائم


فدائما مايفتقد الأنسان مالايملكه




ورغم ذلك كله تتمتع بجزء لا بأس به من الوسامة


فهو مقاتل شرس لا يهاب احد قلبه ميت يجرى بكل قوته لينقض على الكرة يدفع عماد النحاس هنا ويطيح بامير عبد الحميد هناك ليحرز الهدف الأول فى مرمى النادى الأهلى رغم انف الجميع

لم تكتمل فرحته للأسف وذلك لأن فى النهاية


الكبير كبير


لم تكن المباراة التى شاهدناها بالأمس هى نهائى كأس مصر

ولكنها كانت نهائى كأس اوروبا

كان مانشستر يونايتد يصارع اليوفينتس حتى آخر دقيقة فى المباراة


ربما تكون اجمل مباراة كرة قدم بين اهلى وزمالك فى العشر سنين الأخيرة

لعب الزمالك مباراة عظيمة استطاع ان يكون متقدما ومتفوقا ولكن فى النهاية

عفوا يا جمهور الزمالك


لا يصح الا الصحيح


مبروك ياأهلى الكأس وحظ اوفر فى المرات القادمة للزمالك

ملاحظة اخيرة : اتفقنا فى الرأى انا واصدقائى ان امير عبد الحميد يبدو وكأنه الشقيق الاصغر لجمال مبارك وذلك لشدة الشبه بينهم

انتوا رأيكوا ايه ؟